علي أنصاريان ( إعداد )

84

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

عليّ الاسترآباديّ ، عن عليّ بن محمّد بن سيّار ، عن أبيه ، عن الحسن العسكريّ ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين - عليهم السلام - . ( 98 ) 5 - ومن خطبة له عليه السلام لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخاطبه العباس وأبو سفيان ابن حرب في أن يبايعا له بالخلافة ( وذلك بعد أن تمت البيعة لأبي بكر في السقيفة ، وفيها ينهى عن الفتنة ويبين عن خلقه وعلمه ) النهي عن الفتنة أيّها النّاس ، شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة ، وعرّجوا عن طريق المنافرة ، وضعوا تيجان المفاخرة . أفلح من نهض بجناح ، أو استسلم فأراح . هذا ماء آجن ( 163 ) ، ولقمة يغصّ بها آكلها . ومجتني الثّمرة لغير وقت إيناعها ( 164 ) كالزّارع بغير أرضه . خلقه وعلمه فإن أقل يقولوا : حرص على الملك ، وإن أسكت يقولوا : جزع ( 165 ) من الموت هيهات ( 166 ) بعد اللّتيّا والّتي ( 167 ) واللّه لابن

--> ( 98 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 443 ، ط كمپاني وص 413 ، ط تبريز .